كيف تبدأ مشروع المليون دولار

You are currently viewing كيف تبدأ مشروع المليون دولار

يعطيك العمل من المنزل الوقت الكافي للتفكير في أمور تخدم هذا العمل وكذلك في تطويره، ونظراً لأن وقتك يكون ملكك أنت لا ملك أي إنسان آخر لذلك وجب عليك استغلاله فيما يعود بالفائدة والنفع عليك. فنماذج العمل من المنزل أو العمل الحر متعددة وكثيرة، لذلك تصلنا العديد من التساؤلات حول أفضل فكرة للعمل على الانترنت أو أفضل فكرة للعمل من المنزل، لذلك قمنا بتقديم عرض كامل لفكرة موجودة على الانترنت لو قدر لها أن تباع الآن فإن قيمتها ستفوق النصف مليون دولار.

إن الأهم من الفكرة هي أن يكون الشخص مستعد على أن ينفذ هذا العمل وأن يصبر عليه وأن يداوم على العمل يومي لخدمة مشروعه هذا، فمع مرور الوقت سيبدأ المشروع بالازدهار وتبدأ نتائجه بالظهور. لذلك إن أردت فعلا أن تملك مثل هذا المشروع كل الذي عليك أن تتحلى بالصبر والشجاعة على العمل وعدم التراجع مهما كانت الظروف وحتى ولو لم تجد النتائج المرجوة في بداية عمر المشروع.

في الأسطر التالية سنقوم بعرض الفكرة وكيف يمكن تقليدها والاستفادة منها في تحدي بينك وبين نفسك لتحقيق ذاتك أولاً ومن ثم تأسيس مشروع متكامل ذو قيمة عالية.

من خلال بحثنا على الانترنت عن الأعمال الناشئة استطعنا أن نصل إلى مشروع ناشئ قد تم تأسيسه منذ 6 أشهر وهو top online finds، يقوم على أساس نموذج الأفلييت أو التسويق بالعمولة، حيث اعتمد صاحب الفكرة على أن يقوم باستخدام كافة الأدوات ومنصات السوشيال ميديا لخدمة مشروعه، الذي هو عبارة عن متجر الكتروني يعرض عليه منتجات متنوعة حسب فئات محددة ثم يقوم بالاعتماد في جلب الترافيك على هذا المتجر من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

لذلك نجده بعد أن قام بتصميم وتأسيس متجره توجه إلى مواقع التواصل الاجتماعي وذلك لتواجد ملايين العملاء بشكل يومي عليها، فلو أردنا أن نقدم تعريف لأي مشروع من خلال معادلة لوجدناها على النحو التالي:

 

منتج (بمحتوياته وتفاصيله) + عملاء (وهم يمثلوا المشتريات) = أرباح (وهي تمثل عوائد المشروع)

 

لذلك لا يمكن للمشروع “أي مشروع” أن يكتب له النجاح إلا إذا كان يعرف من هو جمهوره (عملاءه) وكيف يصل إليه وأين يجده.

ثم قام بفتح حساب أعمال على التيك توك وبدأ يقوم بعمل مراجعات للمنتجات (تجميع صور المنتجات، في بعض الأحيان تكون سكرين شوت، وضعها معا ليخرجها في فيديو يتناسب مع السوشيال ميديا) ثم أصبح يكرر هذه العملية بشكل يومي (كل يوم يقوم بعمل فيديو جديد مختلف عن السابق)، لنجد أنه بعد فترة بسيطة أصبح حجم التفاعل على منشوراته (مراجعة المنتجات) عالية جدا والأهم من هذا أن حسابه على التيك توك قد نمى بطريقة سريعة وملفتة للانتباه، حيث بلغ عدد المتابعين في الستة شهور الأولى من عمر الحساب أكثر من مليوني متابع، وهذا العدد لو تفاعل منه فقط 1%  (20,000 عميل) منه مع المنشورات التي يتم نشرها وتحول إلى المتجر ليقوم بشراء أي من المنتجات التي يتم عرضها، وبفرض أن الربح مقابل كل عميل يقوم بالشراء من خلال رابط الأفلييت المرتبط داخل الموقع فقط دولار واحد، فإن الربح اليومي لصاحب هذا المشروع يساوي 20,000 دولار، وهذا كحد أدنى.

ثم نجد أن صاحب هذا المشروع قد قام بالتوجه إلى منصات سوشيال ميديا أخرى مثل الانستقرام واليوتيوب، ليؤسس بذلك مصدر كامل من مصادر الترافيك المجاني المستهدف القابل للتحويل.

 ما سبق كان فكرة المشروع القائمة الأن على أرض الواقع والتي قد تبلغ قيمته إلى مليون دولار في الأشهر القادمة.

 

السؤال الذي يطرح نفسه هنا ” هل يستطيع أي إنسان أن ينفذ مثل هذا المشروع؟ وهل لو قام بتنفيذه، هل سينجح أم لا؟

 

للإجابة على هذا السؤال، يجب علينا أن نحلل ما هي مواطن القوة التي أدت إلى نجاح النموذج السابق، وهل لازالت تلك المواطن متوفر لأي إنسان يرغب بتنفيذ نفس المشروع؟

 

مواطن القوة:

 

1- فكرة الأفلييت: وهي فكرة التسويق بالعمولة، والتي تقوم على مبدأ أن يقوم الطرف الأول بالترويج لمنتجات يمكلها الطرف الثاني والذي يقوم بدفع وتسديد عمولات للطرف الأول إذا قام المشتري أو الطرف الثالث بشراء وتسديد قيمة المنتج. فإننا نجد أن هذا النموذج أصبحت توفره أغلب الشركات التي تعمل على الانترنت وذلك لعدم قدرتها على الوصول إلى شرائح مختلفة من العملاء فتقوم بتوفير هذا البرنامج لكي يقوم المسوقين بتسويق منتجاتها والحصول على مبيعات أكثر، فكلما زاد عدد المسوقين كلما زادت مبيعاتها وبالتالي زادت الأرباح.

 

2- صفر تكلفة: وهذا الموطن هو الذي يشجع أكثر على العمل أونلاين، فمع انتقال التجارة من التجارة التقليدية والمتمثلة في وجود مكان فيزيائي على أرض الواقع وما يحمله من تكاليف كبيرة، أصبح من السهل جدا لأي إنسان تأسيس متجر إلكتروني (في بعض الأحيان يحتاج إلى اشتراك شهري بسيط) في الغالب يكون من خلال منصات توفر مساحات مجانية مثل موقع كيت والذي يتيح لأي إنسان أن يقوم بتأسيس وإنشاء متجر أفلييت مجاني.

 

3- سهولة الوصول للعملاء: فمع التطور الكبير في السوشيال ميديا، أصبح الوصول إلى العملاء أسرع وأسهل من قبل، فيكفي لك أن تأتي بفكرة جديدة وتقوم بطرحها على منصات السوشيال ميديا حتى تجد مدى التفاعل الكبير من المهتمين بها، لذلك عملت السوشيال ميديا على إعطاء قوة لأي مشروع ناشئ يرغب في النجاح والتوسع.

 

وبتحليل هذه النقاط الثلاث نجد أنها متوفرة ولازالت موجودة لأي إنسان يرغب في العمل بهذا النموذج.

 

ختاماً نوصي بأهمية إيجاد فكرة جديدة للعمل عليها حسب هذا النموذج، وما عرضنا له إلا من باب الاطلاع على المشاريع الناجحة التي من الممكن القيام بتقليدها مع إضافة تجديد وابتكار في آليات العمل عليها. ولمعرفة مزيد من التفاصيل حول هذه الفكرة يرجى مشاهدتها في قناتنا من هنا.

 

أسأل الله سبحانه وتعالى لكم السلامة

أتمنى لكم الاستفادة

ربنا يصلح الحال ويهدّي البال

تحياتي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

مؤنس صالح فروانه

28 أكتوبر 2020

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.